| الرابطة العالمية للقيادات الشبابية الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنـا محمد وعلى آله وصحبه ومن استن بسنته واهتدى بهديه إلى يوم الدين أما بعد: تمر أمتنا اليوم بمرحلة تحتاج منا فيها إلى بذل أقصى طاقاتنا وقدراتنا للعمل على النهوض بها من جديد لرفع الراية والوصول إلى الغاية لكن أحبابنا دعونا نسأل أنفسنا... لماذا أصبحت أحلامنا ضربًا من الخيال لا نستطيع الوصول إليها؟ ولماذا أصبحت أهدافنا مجرد كلمات من الصعب الحصول عليها؟ هل أهدافنا وأحلامنا صعبة المنال فلا نستطيع أن نحصل عليها؟أم أنها قرينة المحال فلا نجرؤ أن نلتفت إليها؟ أحبابنا... إن كثيرًا من الناجحين كانت نجاحاتهم أحلام لكن سرعان ما تحققت أحلامهم وأهدافهم وأصبحت واقعًا ملموسًا يشهده العَيَان ليثبتوا للعالم أجمع أن النجاح صناعة وأن النخلة الشامخة العملاقة كانت بدايتها بذرة صغيرة نظرت إلى السماء يومًا فوجدت نخلة عملاقة شامخة فتنهدت ..... وقالت : ياليتني أصير مثل هذه النخلة ! لكن سرعان ما تمر الأيام وتصبح هذه البذرة نخلة عملاقة شامخة تنظر إليها البذور الصغيرة من حولها بدهشة وإعجاب وتقول: ياليتنا نصير مثلها يومًا ما نعم .. إن لكلٍّ منَّا هدفه وحلمه الذي يسعى إليه ويشتاق إليه ويبذل في سبيله الجهد والعرق والكفاح من أجل الوصول إليه . لكن شتان شتان بين من يخطط لأهدافه ويسعى جاهدًا للوصول إليها وبين من أصبحت أهدافه مجرد أماني تُخاطره دون أن يبذل فيها أدنى جهد لينال ما تمنى ويحقق ما يصبوا إليه لذلك مارأيكم بأن نبدأ الآن ونتكاتف جميعًا في أول رابطة تجمعنا على حب الله وحب رسوله صلى الله عليه وسلم وطاعتهما والعمل على نهضة هذه الأمة وإعادة عِزِّها ومجدِها لنكون بحقٍ أحقُ من قال فيهم ربهم (واعتصموا...) ولنكون بحق قادة للأمم فلنسعى جميعا لكي نبدأ في رحلة المجد ولنبني كما كان أوائلنا يبنون فلم يصلوا إلى المجدفقط بل أصبحوا قلادة تباهى بها المجد سنينًا وسنين لسنا وإن كرمت أوائلنا يوما على الأحساب نتكل نبني كما كانت أوائلنا تبني ونفعل مثلما فعلوا إلى كل عشاق المجد إلى كل عشاق الفردوس إلى كل عشاق العلم نهدي هذه الرابطة (الرابطة العالمية للقيادات الشبابية) للإشتراك بالرابطة أضغط هنا 
لتحميل أسئلة الفقه والقضايا الفكرية أضغط هنا 
|